ان حيات ظافر كان نايب في فوج ابن ربيعان رئيس مجموعه ال رشيد وجاهم ابن ربيعان في محل الفوج قبل صرف المعاش بيوم وقال ابن ربيعان وين الجنود يقوله للنواب كلهم سجلوهم غياب او وقعوا انهم ماحظروا لغرض كان في نفس ابن ربيعان!
ووقعوا كلهم الا حيات ظافر-رحمه الله عليه- قال ماتصبحون الصبح الاوهم عندكم والغياب ماني بمسجل ربعي غياااب وكان في حقوه حضرمي
وقام ابن اربيعان وكان في يده عصا ورفعها على حياة ظافر وقال له وقع قال له امسك حدك والله لا تمدها ماعاد تاكل بيمناك
عرف الصدق ابن اربيعان وقف
ويوم صلوا الفجر الى ال رشيد اللي في الفوج كلهم حاضرين وكان هذا الكلام قبل الاتصالات الحديثه الموجوده الان
واعجبوا الجنود كلهم سوا ال رشيد او القبائل الاخرى بموقف ظافر مع ربعه وعدم تسجيلهم غياب
وقال الشاعر شنوف العتيبي نسيب ابن ربيعان قصيده طويله يحظرني منها هذه الابيات ومن يحفظها كامله ارجوا ان يضيفها
يامسوي الفنجال صب لظافر *** يوم انثنى لربعه الغياب
اظراب يامي على ياميه *** ماهوب مفلول وفاة حساب
يوم اجتمعنا في غبيط الفيه *** الحر خلد يوم شاف اعقاب
هذه القصة كما سمعتها والله يجملنا ويوفق الجميع لما فيه الخير ويرحمنا رحمة واسعه
منقوول